أسباب إنخفاص المبيعات
من أكبر المشاكل والتحديات التي تواجة الشركات الناشئة ورواد الأعمال هي وجود فجوة كبيرة بين المبيعات المتوقعة والمخطط لها وبين المبيعات التي تم التحصل عليها، وتسبب هذة المفارقات غالبا خسائر مادية ومعنوية.
إنخفاض المبيعات يقلل صافي الربح مقابل الإستمرارية.
ماهو إنخفاض المبيعات؟
هو إنخفاض عدد عمليات البيع المتوقعة نتيجة ظروف ما.
ماهو تأثير إنخفاض المبيعات علي المشروع؟
يؤثر ضعف إنخفاض المبيعات سلبآ علي المشروع ويؤدي الي جلب الخسائر ونقص الأرباح.
هل يمكن معالجة إنخفاض المبيعات؟
نعم وذلك عن طريق معرفة الأشياء التي أدت الي إنخفاض المبيعات ومعالجتها.
أسباب إنخفاض المبيعات
أسباب إنخفاص المبيعات كثيرة أنها أسباب داخلية بمعني أنها داخل الشركة ويكن معالجتها والتحكم فيها أو أسباب خارجية ولا يمكن التحكم فيها والأسباب الداخلية هي
أساليب الدعاية الفاشلة
عدم المصداقية في كتير الإعلانات وأساليب الدعاية الفاشلة و الغير جازبة، الإعلان الناجح يقاس عن طريق زيادة المبيعات، أحيانا يكون الإعلان ناجح ولاكن المنتج لايلبي طلبات ورغبات العميل.
إعلان ممتاز و منتج ليس ذو قيمة يعطي مبيعات منخفضة.
إعلان غير ممتاز و منتج ذو قيمة يعطي مبيعات متوسطة(يحدث ترويج عن طريق العميل نفسه).
عدم جمع بيانات العملاء
تسمي بيانات العملاء بالذهب الإلكتروني لإحتوائها علي معلومات مهمة عن للعملاء، فهي تساعد في إيصال المنتج لأكبر عدد من العملاء بأقل ميزانية.
إعلان ممتاز ومنتج ذو قيمة يعطي مبيعات عالية.
عدم معرفة متطلبات العملاء
عدم معرفة متطلبات العملاء من رغبات وإهتمامات وإحتياجات وأحيانا يكون أوقات العمل لاتناسب مع وقت فراغ العميل.
عدم خبرة مناديب المبيعات
مندوب المبيعات لة تأثير مباشر في إنخفاض أو إرتفاع المبيعات ويجب أن يتحلي بمهارات بالمفاوضة والمساومة والإقناع وغيرها من المهارات التي تساعد في إتمام العملية البيعية.
عدم وجود خدمات مساندة
وهي خدمات مابعد وقبل البيع وتتمثل في الخدمات اللوجستية مثل خدمة العملاء والصيانة.
عدم التطوير المستمر
حيث تشهد الأسواق تطور للمنتجات والخدمات بسرعة لذا السوق يتطلب المواكبة.
المنتجات لاتناسب العملاء
المنتجات لاتناسب الشريحة المستهدفة من حيث الجودة أو السعر، عدم توفير منتجات تناسب القدرة الشرائية للعملاء بيحث تكون المنتجات لا تتناسب معهم من حيث الدخل، أو تقديم المنتجات لهم بجودة لا تلبي رغباتهم.
ضعف الترافيك
قلة الترافيك في حسابات السوشيال ميديا والموقع الإلكتروني خصوصا للمشاريع التي تقدم خدمات.
عدم التنويع في الخدمات والمنتجات
لا يوجد منتج واحد يلبي رغبات كل السوق لذا يتطلب تجزئة السوق.
عدم تغطية الشركة لمتطلبات العملاء
وفي هذة الحالة يكون هناك طلب علي المنتجات ولاكن لاتتوفر المنتجات التي يريدونها فيذهب العميل الي مكان آخر.
أسباب إنخفاض المبيعات الخارجية
وتكون خارج إيطار الشركة ولايوجد إي أمكانيات لحلها وهي تنتج عن ظروف خارج الإرادة.
الركود المؤقت للاسواقناتجة عن تدهور الأوضاع الملائمة للقيام بالأعمال والالتزامات المرتبطة بها، ودائما بتكون ناتجة عن خليط من تبعات كارثة طبيعة مثلا وباء الكورونا مثلا أو إي ظروف من صنع الإنسان، الأوضاع الإقتصادية والمالية الخارجة عن الإرادة.
إرتفاع أسعار المواد الخام
بسبب الضرائب و الاسترجاع و التحويلات و كل التفاصيل و القوانيين الماليه وأيضا بسبب الأتي
- نقص السيولة
- إرتفاع تكاليف النقل
- الأسواق غير المنظمة
التنافسية العالية بين الشركات.
إنخفاص تارقت المبيعات
هو إنخفاض عدد عمليات البيع المتوقعة، العمل على تحقيق التارجت في البيع اليومي والشهري والربع سنوي والسنوي على أقصى مع وجود إستراتيجيات علي المدي البعيد يهتم ببناء العلامة التجارية وترسيخها في العميل.
- إي شركة تريد تجنب الخسائر والمحافظة علي موقعها في السوق.
- من المهم جدا المحافظة علي تارقت المبيعات حتي لا يحصل ركود.
- إنخفاض المبيعات لايعني الإنسحاب من السوق لان محاولة الدخول لسوق مرة أخري صعبة.
القوة الشرائية
هي مقياس إستراتيجي لإنخفاض أو إرتفاع الشراء لكل المجالات و الأنشطه سواء تجاريه أو خدمية في فترة زمنية محددة وهي من أكبر التحديات التي تواجة الأعمال الناشئة.
عند إنخفاص القوة الشرائية يفضل المنتجين بيع الجملة نسبتة لقلة المجهود المبذول وتقليل التكاليف.
أسباب إرتفاع القوة الشرائية
- الإستقرار.
- ثبات أسعار المنتجات.
- الوضع المعيشي الجيد للعملاء.
- المستهلكين هم من يتحكمون في قرار الشراء.
تأثير إنخفاض المبيعات علي المشروع
يؤثر ضعف القوة الشرائية سلبآ علي المشروع ويؤدي في البداية الي تقليل العمالة عن طريق
- جعل العمل بالتناوب.
- فتح باب الإستقالات الطوعية.
- تخصيص نسبة من الأرباح لهم.
